في مواجهة حادة، سألت ناشطة "الهسبارا" المروجة للدعاية الصـ.ـهـ.ـيونية، لورد عطية، النائب في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة، ما إذا كان بإمكانها تعريف نفسها في تل أبيب إسرائيلية أولًا قبل أن تكون عربية، دون أن يُوصمها أحد بالخيانة، ليرد عليها عودة بأنه يتوجّب عليها ألا تقدّم هويتها الإسرائيلية قبل هويتها العربية. لكن لورد عطية أصرّت على موقفها، مؤكدة أنها إسرائيلية أولًا. ليردّ عليها أيمن عودة قائلاً: "طز، طزين، ثلاثة!"
مارأيكم؟